من قتلٍ وخطفٍ وتهجير إلى الاستيلاء على الممتلكات وفرض الإتاوات، هكذا حال من تبقى من أهالي عفرين المحتلة شمال سوريا، على يد الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، وذلك ضمن سياسة ممنهجة لتغيير ديمغرافيتها.
مصادر محلية، أفادت أن عناصر مما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي استولوا على محضر بناء في حي الأشرفية في مدينة عفرين، تعود ملكيته إلى امرأة من أهالي قرية مشعلة بناحية شران، مطالبين بمبلغ سبعة آلاف دولار أمريكي مقابل إعادة الأرض، وجاء ذلك بالتزامن مع إقدام عنصر من فصيل “فرفة المعتصم” الإرهابي على بيع منزل في الحي نفسه بمبلغ ألفي دولار أمريكي تعود ملكيته إلى مواطن من أهالي قرية جويق بريف عفرين المحتلة.
وفي سياق الانتهاكات، أقدم عناصر من فصيل العمشات الإرهابي على اعتراض طريق مواطن من أهالي قرية سنارة وسرقة مبلغ ثلاثة آلاف دولار أمريكي كانت بحوزته، بعد ضربه وشتمه وذلك أثناء عودته من ناحية جنديرس إلى منزله.
إلى ذلك، فرض فصيل الحمزة الإرهابي إتاوات مالية وقدرها سبعمئة دولار أمريكي على عدد من مربي الأغنام في قرية برج عبدالو بريف عفرين، حيث تمت سرقة ثلاثمئة غنم إلى حين دفع الإتاوات.
كما فرض فصيلا “صقور الشمال” و”فيلق الشام” الإرهابيان إتاواتٍ ماليةً على مزارعي ووكلاء أهالي عفرين المهجرين قسراً في عدة قرى بناحية شران ومعبطلي وشيراوا ، تُقدّر قيمتها من أربعين إلى ستين بالمئة من المحاصيل الزراعية.
هذا وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد يوم السبت الماضي بإقدام متزعم في فصيل العمشات الإرهابي بالاعتداء الجنسي على طفلة من ناحية شيه بريف عفرين.
