ما هي إلا ساعات على إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها بشأن محطة زابوريجيا النووية جنوبي أوكرانيا، حتى بدأت روسيا بالتشكيك بصحة هذا التقرير بحسب ما يرى مراقبون.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال خلال تصريحات صحفية، إن بلاده طلبت مزيداً من المعلومات حول نتائج بعثة وكالة الطاقة الذرية ، وأرسلت طلباً لتقديم تفسيرات إضافية حول أجزاء من التقرير الدولي، دون أن يذكر أي تفاصيل بشأنها.
وتأتي تصريحات لافروف في وقت اتهمتِ المتحدثةُ باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الغرب بالضغط على بعثة الوكالة في المحطة.
زاخاروفا قالت في تصريحات نقلتها وكالة الإعلام الروسية، إنّ موسكو قدمت لوكالة الطاقة كافة البيانات حول مصدر إطلاق النيران، في إشارة لأوكرانيا، متهمة كييف بتنسيق هجماتها على المنشأة بمساعدة الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.
شركة “إنرغواتوم” تدعو لنشر قوات حفظ سلام في محطة زابوريجيا
بدورها طالبت أوكرانيا بنشر قوات حفظ سلام في منشأة زابوريجيا، مشددة على ضرورة انسحاب القوات الروسية منها.
شركة “إنرغواتوم ” الأوكرانية للطاقة النووية اعتبرت أنّ نشر قوات دولية لحفظ السلام، يتناسب مع نتائج بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المحطة، مجددة تحذيراتها من وقوع حادث نووي قد يطال البلدان المجاورة لأوكرانيا.
وكانتِ الوكالةُ الدولية للطاقة الذرية قد دعت في تقريرها يوم الثلاثاء، إلى وقف القصف بالقرب من المحطة النووية وإنشاء منطقة أمنية حولها بشكل عاجل، وذلك بعد إجراء جولة تفقدية للمنشأة الأسبوع الماضي.
