تطوراتٌ جديدةٌ في مسار الأزمة الصينية الغربية فيما يخصّ تايوان.. أزمةٌ تأججت مؤخراً على خلفية زياراتٍ أمريكيةٍ رفيعة المستوى إلى تايبيه، ما أثار غضب بكين، التي تعتبِر الجزيرة جزءاً من أراضيها.
وزارة الخارجية التايوانية وفي تطورٍ لافت، قالت إن وفداً برلمانياً فرنسياً، يرأسه عضو مجلس الشيوخ سيريل بيلافات، وصل البلادَ في زيارةٍ هي الرابعة لسياسيين فرنسيين مُنتخَبين إلى الجزيرة خلال عام.
ومن شأن هذه الزيارة التي تعتبر الأكبر لوفدٍ أوروبيٍّ منذ إطلاق الصين مناوراتٍ عسكريةً غير مسبوقة حول تايوان، أن تزيد التوتر العسكري بين بكين وتايبيه، سيما وأن الأخيرة تُجري تدريباتٍ بالذخيرة الحيّة لمدة يومَين على جزيرةٍ استراتيجية تقع بين ساحلها والصين.
هذا وتعارض بكين أيَّ عملٍ دبلوماسيٍّ يمكن أن يُضفي شرعيةً على تايوان، ما يفسر انزعاجها من أي زيارةٍ غربيةٍ رسميةٍ إلى الجزيرة، بما فيها الزيارات الأمريكية الأخيرة، التي بدأتها رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي مطلع آب / أغسطس الماضي.
إدارة بايدن تعلن عزمها اتخاذ إجراءات بشأن “التكنولوجيا المتقدمة” ضد الصين
وفي وقتٍ تواصل الصين إيقاف تعاونها مع الولايات المتحدة في مجالاتٍ عدّة، رداً على التقارب الأمريكي التايواني المستمر، أعلنت واشنطن عزمَها اتخاذ إجراءاتٍ بشأن “التكنولوجيا المتقدمة” ضد بكين.
إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قالت إنها تعتزم منع شركات التكنولوجيا الأمريكية، التي تتلقّى تمويلاً فيدرالياً، من بناء منشآتٍ “للتكنولوجيا المتقدمة” في الصين لمدة عشر سنوات، في وقتٍ يخوض البلدان نزاعاً منذ فترةٍ طويلة، بشأن التجارة والتكنولوجيا.
