أنباءٌ متضاربة بشأن السيطرة على مدينة باخموت الاستراتيجية شرقي أوكرانيا.. إلا أنّ المؤكد بحسب التقارير والتصريحات التي تصدر من طرفي الحرب هناك، أنّ روسيا ومجموعة فاغنر العسكرية الخاصة تسيطر على معظم المدينة إن لم يكن كاملها.
وزارة الدفاع الروسية أعلنت في بيانٍ رسميٍّ الأحد، سيطرةَ مجموعة فاغنر على باخموت، بعد دعمٍ جويٍّ ومدفعي من قبل الجيش الروسي، دون ذكر مزيدٍ من التفاصيل.
هذا الإعلان جاء بعد ساعاتٍ على ظهور قائد فاغنر يفغيني بريغوجين في تسجيلٍ مُصوّر يعلن فيه سيطرة مجموعته على باخموت بشكلٍ كامل، مشيراً إلى أنهم سيسلمون المدينة إلى الجيش الروسي بدءاً من يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وزارة الدفاع الأوكرانية من جانبها، جدَّدت في بيانٍ، نفيَ الرواية الروسية، وأشارت إلى أنّ قواتها طوَّقت المدينة بشكلٍ جزئي، بما يمنح فرصةً لاستهداف القوات الروسية، مؤكدةً أنّ الجيش الأوكراني لا يزال يسيطر ويدافع عن المنشآت الصناعية ومرافق البنية التحتية هناك.
إلى ذلك، قال قائد بارز في الجيش الأوكراني، إنّ قوات بلاده تسيطر على جزءٍ “ضئيل” من باخموت، مشيراً إلى تقدُّمِها في ضواحي المدينة، تمهيداً لفرض طوقٍ وصفه بالتكتيكي، في وقتٍ شبَّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الوضع هناك بالدمار الذي شهدته هيروشيما اليابانية نهاية الحرب العالمية الثانية.
هذا وشهدت مدينة باخموت الواقعة بمنطقة دونيتسك التابع لإقليم دونباس، معاركَ طاحنةً بين القوات الروسية والأوكرانية على مدار أشهر، وذلك في إطار محاولات موسكو للتوغّل أكثر في الشرق الأوكراني، والسيطرة على كامل الإقليم، الذي أعلنت ضمه إلى الأراضي الروسية مع منطقتي زابوريجيا وخيرسون الجنوبيتين، العام الفائت.
