لايتوقف الرئيس الإيراني حسن روحاني، عن اعتزازه بما يسميه هزيمة بلاده للعقوبات الأمريكية.
في اجتماعه الوزاري، جدد وبكل ثقة التفاف بلاده على العقوبات، موضحاً بأن الأمريكيين لم يحققوا أهدافهم من القيود المفروضة على طهران.
روحاني وخلال الاجتماع، أعلن اكتشاف حقل نفطي جديد في محافظة عبدان جنوب البلاد، مؤكداً أن إيران تمتلك احتياطياً هائلاً من الطاقة، ولا يمكن إزالتها من السوق العالمية، مضيفاً بأن بلاده تتبع طرق وأساليب متنوعة للالتفاف على العقوبات وبيع النفط.
كما وهاجم تلك القيود واصفاً إياها بالظالمة والغير شرعية والهادفة للضغط على الشعب الإيراني، مشدداً على أن واشنطن لن تحقق هدفها الرئيسي بتصفير صادرت بلاده النفطية أو عرقلتها.
لكن هناك في طهران من يتحدث وبصوت عال عن صعوبات جديدة في مواجهة العقوبات، محمد باقر نوبخت، نائب الرئيس الإيراني قال قبل أيام إن البلاد تواجه أزمة في تصدير النفط والحصول على العائدات.
من جهته قال عضو لجنة الرئاسة في البرلمان أحمد أمير آبادي فرهامي، إن الحكومة ستواجه بعد شهور أزمة مالية في البنوك، وفيما يرتبط بتوفر العملة الصعبة وارتفاع في التضخم وأن الشعب الإيراني سيكون أكثر فقراً.
ويتزامن ذلك مع تصريح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، بإنه يتوقع أن آلية تدعمها أوروبا لتسهيل التجارة بعملات غير الدولار مع إيران والالتفاف حول العقوبات الأمريكية، ستكون جاهزة خلال أيام.
لودريان أكد بأنه أبلغ لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الفرنسي، بأن هذه الآلية يجب تنفيذها في غضون الأيام المقبلة، مضيفاً بأنها ستكون بمثابة غرفة مقاصة ستسمح بدخول اليورو إلى إيران للاستفادة من بعض مواردها النفطية.
ومن المنتظر أن يدشن الاتحاد الأوروبي هذه الآلية رسمياً هذا الشهر، لكنها لن تعمل لبضعة شهور، بسبب الحاجة إلى الاتفاق على التفاصيل الفنية، وذلك بحسب دبلوماسيين.
ويأتي ذلك مع انضمام الاتحاد الأوروبي لجانب الضغوط الأمريكية المتمثلة بفرض عقوبات على طهران كان آخرها سحب برلين ترخيص شركة ماهان للطيران بتهمة استخدامها لأغراض عسكرية.
