شبح وباء كورونا لا يكاد يفارق الإيرانيين، في ظلّ ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات، فيما تواصل طهران كيل الاتهامات لواشنطن وتحميلها مسؤولية زيادة المعاناة من هذا الفيروس القاتل.
وطالب الرئيس الإيراني حسن روحاني الولايات المتحدة برفع العقوبات عن بلاده إذا كانت تريد مساعدتها في احتواء كورونا، مُجدِداً رفضه عرضَ واشنطن تقديم مساعدةٍ إنسانية.
وفي خطابٍ متلفز، وصف روحاني عرض المساعدة الأمريكية بالكذبة الكبيرة، موضحاً أنّ قيود الأخيرة منعت تصدير النفط الإيراني وأوقفت التحويلات المصرفية.
واعتبر وزير خارجية النظام محمد جواد ظريف من جهته، أن الولايات المتحدة تعرقل ما وصفها بالمعركة العالمية ضد كورونا.
بومبيو يفند تصريحات خامنئي حول فيروس كورونا
وبعد اتهام المرشد علي خامنئي الولايات المتحدة بنشر الفيروس لاستهداف إيران، فنّدَ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو تلك التصريحات، معتبراً أن هذا النظام يعرّضُ حياة الإيرانيينَ والناس حول العالم لخطرٍ كبير.
وفي بيانٍ له استدل بومبيو ببعض المعلومات المُتعلقة بهذا الأمر، وقال بأن شركة مهان الإيرانية للطيران نظمت خمساً وخمسين رحلة بين إيران والصين في شباط/فبراير الماضي، مشيراً إلى تسجيل خمس دول أولى حالاتها المصابة بالفيروس، بعد وصولها مباشرة من طهران.
وأكدت الصحة الإيرانية ارتفاع عدد الوفيات جراء الفيروس المستجد إلى 1812 شخصاً بعد وفاة 127 خلال 24 ساعة، لافتةً أنَّ إجمالي عدد المصابين في البلاد وصل إلى 23,49 ألف حالة.
ويرى مراقبون أنه في كل أزمة تمر بها إيران يتخذ النظام هناك من العقوبات الأمريكية المفروضة، شمّاعةً لتبرير سوء إدارته لتلك الأزمات وسبل السيطرة عليها.
