في معرض حديثه عن الاتفاق النووي ومشهد الاحتجاجات في إيران، جدد المبعوث الأمريكي، روبرت مالي، رغبة بلاده بالعودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر، بين القوى الكبرى وإيران، معتبرا ذلك السبيل الوحيد لمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.
مالي، أوضح في مقابلة إذاعية أنّ سبب التمسك بالمحادثات النووية هو لمنع طهران من صناعة سلاح نووي، مشيرا إلى أنّ الدبلوماسية هي أفضل السبل للتوصل لهذا الهدف.
وحول تفاصيل المفاوضات النووية التي امتدت لأشهر بين طهران والغرب، أشار مالي إلى أن الغرب اعتقد بقرب التوصل إلى اتفاق نووي، إلا أن إيران قررت الانسحاب وتقديم طلب جديد لا علاقة له بالاتفاق.
المبعوث الخاص اعتبر أنّ إيران هي من تسببت بتأخير الاتفاق مرتين، الأولى بسبب الحرس الثوري والمطالبة بشطبه من قائمة المنظمات الإرهابية، والثانية مطالباتها وقف تحقيق الوكالة الذرية.
إلى ذلك أشار المبعوث الأمريكي أن باب التفاوض لا يزال مفتوحا، لكنه شدد على أن بلاده لن تقدم تنازلات، رغم الضغوط الإيرانية على الجانب الأوروبي لإنهاء تحقيقات الوكالة الذرية، مؤكداً أن هذا الأمر لم ولن يحصل.
وتعليقا على ما يجري في إيران من احتجاجات بعد مقتل الشابة الكردية مهسا أميني، على يد قوات الأمن، أكد مالي أنّ واشنطن ماضية في دعم الشعب الإيراني.
وتوقفت المحادثات النووية في آب/أغسطس الماضي، بعد المطالب الإيرانية بوقف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ردا على المقترح الأوربي حول العودة للاتفاق النووي السابق.
