اكتشف العلماء كوكباً يشبه الأرض على بعد أربعة آلاف سنة ضوئية في مجرة درب التبانة، يقدم نظرة ثاقبة لمستقبل نظامنا الشمسي، بعد مليارات السنين.
ولاحظ العلماء، باستخدام تلسكوب “كي أم تي” الكوري الجنوبي، أن حجم هذا الكوكب نحو 1.9 مرة كتلة الأرض، ويدور حول نجمه على مسافة ضعف المسافة بين الأرض والشمس، ولكن هذا النجم عبارة عن قزم أبيض، وهذا يعني أن أي حياة ربما كانت موجودة على الكوكب الخارجي قد تم القضاء عليها قبل أو أثناء مرحلة العملاق الأحمر المدمرة للنجم.
ويعد هذا الاكتشاف مثيراً للاهتمام، كونه يشبه إلقاء نظرة خاطفة على مستقبل النظام الشمسي ومصير الأرض، بمجرد موت الشمس واستكمال تطورها إلى قزم أبيض.
ويشار إلى أن النجوم التي ينضب منها الوقود الهيدروجيني وتنتفخ إلى حجم هائل، بوصولها مرحلة العملاق الأحمر، والذي سيقذف مادته الخارجية بالكامل، وسينهار اللب تحت الجاذبية ليشكل جسماً كثيفاً، وهذا اللب الساخن هو القزم الأبيض.
وخلال مرحلة العملاق الأحمر يمكن للغلاف الجوي الخارجي للنجم أن يتمدد إلى مئات المرات من حجمه الأولي، وتتنبأ بعض التوقعات لمستقبل الشمس، التي من المقرر أن تبدأ في التحول إلى عملاق أحمر في غضون نحو 5 مليارات سنة أو نحو ذلك، أن ينمو إلى حجم يصل إلى مدار المريخ، بحيث يبتلع عطارد والزهرة والأرض في هذه العملية.
وقال تشانغ: “مع تحول الشمس إلى عملاق أحمر، ستنتقل المنطقة الصالحة للحياة إلى مدار كوكبي المشتري وزحل، وستصبح العديد من هذه الأقمار كواكب محيطية.
