تصاعدت ردود الفعل السياسية والدبلوماسية الدولية عقب الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت في الساعات الأولى من صباح الجمعة منشآت نووية ومصانع صواريخ وقادة عسكريين إيرانيين، في تصعيد خطير يهدد استقرار الشرق الأوسط.
غوتيريش: ندين أي تصعيد عسكري في الشرق الأوسط
وفي هذا السياق أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، معرباً عن قلقه البالغ حيال الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، داعياً جميع الأطراف لتجنب الانزلاق إلى صراع أوسع.
الأمين العام لحلف “الناتو” يطالب بتنسيق دولي
من جانبه أكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته على ضرورة تنسيق الجهود، خاصة مع الولايات المتحدة، لخفض التوتر ومنع تفاقم الصراع في المنطقة.
مواقف أوروبية متباينة إزاء التصعيد بين إسرائيل وإيران
وفي برلين، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس حق إسرائيل في الدفاع عن أمنها ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، داعياً جميع الأطراف لضبط النفس.
ومن جانبه حمّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إيران مسؤولية زعزعة الاستقرار، لكنه شدد أيضاً على أهمية ضبط النفس، فيما عبر الاتحاد الأوروبي عن قلق إزاء التصعيد ودعا إلى دعم أي جهود دبلوماسية لخفض التصعيد بين إيران وإسرائيل.
تنديد سعودي وخليجي بالهجمات الإسرائيلية على إيران
وفي ردود فعل عربية وخليجية، أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم واعتبرته انتهاكاً صارخاً لسيادة إيران، مطالبةً المجتمع الدولي بالتدخل العاجل، فيما جرى اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وإيران.
أما الإمارات والكويت والبحرين وعمان وقطر عبرت جميعها عن قلقها الشديد من التصعيد، مطالبةً بضبط النفس ووقف الأعمال العدائية، ووصفت عُمان الهجوم بالعدوان العسكري الغاشم، فيما أكدت قطر أن الهجوم يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي ويعرقل جهود السلام.
من جانبه أكد الملك الأردني عبد الله الثاني على ضرورة التحرك الفوري لوقف التصعيد الخطير في المنطقة.
