أثارت ثاني عمليةِ إعدامٍ بحق متظاهرٍ في إيران، ردودَ فعلٍ دوليةً مندِّدة، إذ ندّدت كلٌّ من الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية والولايات المتحدة، بالعملية التي نُفِّذَت بحق متظاهرٍ أُوقف خلال الاحتجاجات المتواصلة في البلاد منذ ثلاثة أشهر.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعا السلطات الإيرانية إلى وقف تطبيق عقوبة الإعدام في البلاد فوراً، مشيراً إلى أنّ الظروف التي أحاطت بعملية إعدام المُحتج مجيد رهنورد من قبل طهران “بالغة القسوة”، على حد تعبيره.
في السياق، قالت منظمة العفو الدولية في بيانٍ، إنّ عملية الإعدام العلني للشاب مجيد رهنورد تفضح النظام القضائي في إيران الذي بات أداةً بيد السلطات لقمع الاحتجاجات والانتقام من المحتجين، داعيةً المجتمع الدولي لاتّخاذ كافة الإجراءات اللازمة للضغط على إيران لوقف عمليات الإعدام وإلغاء هذه العقوبة.
من جانبه، اعتبر المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، أنّ أحكام الإعدام في إيران تهدف إلى تخويف الشعب الإيراني، وإسكات صوت المعارضة، إضافة إلى أنها تظهر مدى خوف السلطات من الاحتجاجات على حد تعبيره.
وفي وقتٍ سابق، ندّدت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، هانا نيومان في تغريدةٍ على تويتر، بإعدام مجيد رهنورد، أما وزيرة الخارجية السويدية السابقة مارغوت والستروم، فوصفت عبر تغريدة على تويتر بعد تنفيذ العملية، الحرسَ الثوريَّ الإيراني بالجماعةِ الإرهابية.
يذكر أن السلطات الإيرانية نفَّذت حكم الإعدام بحق مجيد رهنورد، فجر الإثنين، بشكلٍ علنيٍّ في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد، بعد أيامٍ من عملية الإعدام الأولى بحق الشاب محسن شكاري.
