أفادت وسائل إعلام باكستانية بأن رجلاً ألقى مادةً حارقة على طبيبة، داخل المستشفى الحكومي المدني في مدينة كويتا.
وقال مسؤولون صحيّون إن نحو 70٪ من جسد الطبيبة تعرّض لحروق.
وقال مسؤولون في المستشفى المدني في كويتا إن الطبيبة ماه نور ناصر أُصيبت بحروق في الوجه والصدر والساقين وأجزاء أخرى من جسدها، وإن نسبة الحروق بلغت نحو 70٪، ونُقلت بعد تلقّي الإسعافات الأولية إلى مستشفى خاص، ومن المقرر نقلها إلى كراتشي عبر إسعاف جوي لاستكمال العلاج.
وأعلنت جمعية الأطباء الشباب أن المهاجم كان من موظفي المستشفى، وكان مسؤولاً عن تنظيف المصاعد الكهربائية.
وقالت الشرطة إن قوات الأمن رصدت المتهم بعد التعرف عليه وملاحقته، بينما كان يحاول الفِرارَ على متن حافلة ركاب.
وأضافت جمعية الأطباء الشباب أنها طلبت منه تسليمَ نفسِه، لكنه أطلق النار على قوات الأمن، ممّا أدّى إلى مقتله خلال تبادل لإطلاق النار.
ولم تنشرِ السلطاتُ الباكستانية حتى الآن تفاصيلَ بشأن الهوية الكاملة للمهاجم أو الدافع المحتمل وراء الهجوم.
