رئيس مجلس الخبراء آية الله أحمد جنتي الذي يتمتع بسلطات واسعة منها اختيار أو إقالة الزعيم الأعلى، أعلى سلطة في إيران، يرفض محادثات بلاده مع أوروبا بقوله، إن أوروبا لا تساعد في الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران بمطالبتها بإجراء مزيد من المفاوضات على أمور مثل الصواريخ.
ونقلت الوكالة الإيرانية عن جنتي قوله “أوروبا أعلنت أنها لن تترك الاتفاق، لكنها في الواقع لا تسلك طريقا ملائما بإثارة نقاش حول الصواريخ وأشياء أخرى”.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قال الأسبوع الماضي، إن على إيران أن تكون مستعدة للتفاوض على خططها النووية المستقبلية وترسانتها من الصواريخ الباليستية ودورها في الحرب بسوريا واليمن، ورفضت وزارة الخارجية الإيرانية الفكرة.
وفي الشهر الماضي، قرر الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدة قدرها 18 مليون يورو ما يعادل (21 مليون دولار) لإيران لتعويض أثر العقوبات الأمريكية في إطار جهود إنقاذ الاتفاق
وتحاول كل من الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، إيجاد سبل لإنقاذه الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه في أيار/ مايو وأعاد فرض العقوبات على إيران.
