تصريحات المتحدث باسم المستشارة أنجيلا ميركل، شتيفان سيبرت أمام الصحافة جاءت خلال الأيام الأخيرة، بان المسيرات لليمين المتطرف والنازيين الجدد المستعدين للعنف، لا يمتّ بصلة إلى الحداد على رجل، لكنها تهدف إلى توجيه رسالة كراهية ضد الأجانب والمسؤولين السياسيين والشرطة والصحافة الحرة.
وجاء تصريح المتحدث باسم ميركل تعليقاً على مسيرة جديدة نظمتها السبت أحزاب عديدة من اليمين المتطرف في شوارع مدينة كيمنتس وشارك فيها ثمانية آلاف شخص، للتنديد بمقتل ألماني عمره 35 عاماً تعرض لطعنات عديدة بسكين في الشارع، وأوقف القضاء طالبا لجوء عراقي وسوري يشتبه بانهما الجانيان.
ويحمّل اليمين المتطرف، المستشارة، مسؤولية اتساع رقعة انعدام الأمن بعدما ارتضت استقبال أكثر من مليون طالب لجوء منذ عام 2015
ويشنّ “البديل لألمانيا” منذ أشهر حملة على المهاجرين، بعد جريمة قتل مراهقة تبلغ 15 عاماً في أواخر عام 2017 في سوق في مدينة كاندل في جنوب غرب البلاد قرب الحدود الفرنسية.
رئيس بلدية كاندل فولكر بوس، يتوقع مواصلة تعبئة حزب “البديل لألمانيا” محلياً وقال للإذاعة الرسمية “اس دبليو ار” إن “حركة اليمين المتطرف سبق أن أعلنت عزمها على مواصلة” التظاهر في المدينة خلال الأشهر القادمة.
أما وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس، قال لصحيفة بيلد الألمانية بانه يأسف، عن مجتمعه الذي يبدو في وضع غير مريح وعليهم الخروج منه لمواجهة تحديات مدينة كيمنتس.
وبحسب مراقبين فأن التعبئة ضد المهاجرين بدأت تؤتي ثمارها على الصعيد الانتخابي فقد أظهرت الاستطلاعات الأخيرة أن حزب “البديل لألمانيا” يتقدم في نوايا التصويت (16 في المئة) وبات يحتلّ المرتبة الثالثة مباشرة بعد الحزب الاشتراكي الديموقراطي (17 في المئة).
