إسرائيل تعارض إحياء الاتفاق النووي الإيراني، وتصفه بالسيئ بصيغته الحالية.. هذا هو موقف تل أبيب الذي تُردّده، مؤكدةً أنها ستتحرّك منفردةً إذا لَزم الأمر.
رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، قال إن بلاده لا تُعارض توصّل القوى الكبرى لاتفاقٍ نوويٍ مع إيران، لكنه شدّد على عدم قبول الاتفاق بنصه الحالي، كونَه بحسب لابيد لا يُلائم المعايير التي حدّدها الرئيس الأمريكي جو بايدن نفسه، عندما تعهّد بمنع إيرانَ من التحوّل إلى دولةٍ نووية.
رئيس الوزراء الإسرائيلي اعتبر أن الاتفاقَ يعرّض استقلالية الوكالة الدولية للطاقة الذرية للخطر، ويخلق ضغوطاً سياسيةً تهدف لإغلاق الملفات المفتوحة، دون استكمال التحقيقات فيها، ملوحاً بأن تل أبيب ستتحرّك منفردةً لمنع طهرانَ من أن تصبح دولةً نووية.
وبحسب يائير لابيد فإن الاتفاق مع إيران يمنحها مئة مليار دولارٍ سنوياً، ستصرفها لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وترويجِ الإرهاب في كل أنحاء العالم على حد تعبيره.
من جهةٍ أخرى توقّع مسؤولون أمريكيون، أنّ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ستردُّ على مقترح الاتحاد الأوروبي حول إحياء الاتفاق النووي الإيراني السابق، في وقتٍ تسعى إسرائيلُ لثني الولايات المتحدة عن العودة إلى هذا الاتفاق.
وكان الاتحاد الأوروبي قدّم اقتراحَ تسويةٍ “نهائية”، داعياً طهرانَ وواشنطن، اللتين تتفاوضان بشكلٍ غير مباشر، للردّ عليه أملاً بتتويج مباحثاتٍ بدأت قبل عامٍ ونصف العام.
