في أعقاب الضربة الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، تزايدت المخاوفُ والتحذيراتُ من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، واتّساع دائرة المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، وبالتالي عودة التصعيد بين الجانبين.
رئيس البرلمان اللبناني نبيه برّي حذر في تصريحات نقلتْها وسائلُ إعلام لبنانية، من خطورة الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، وأدى لمقتل هيثم الطبطبائي، القياديِّ البارزِ في حزب الله، مؤكداً أنّ الهجومَ يكشف عن غيابِ أيِّ ضماناتٍ فعلية لحماية العاصمة وضواحيها.
برّي أشار إلى أنّ أخطرَ ما في الهجوم على حارة حريك هو أنه أعاد الضاحية الجنوبية ومعها بيروت إلى دائرة الاستهداف المباشر، مشدِّداً على أنّ طبيعة الاستهداف وطريقةَ تنفيذه تُنذران بارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي واتساع نطاقه في المرحلة المقبلة.
البيت الأبيض: ترامب يدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها
تصريحاتٌ رئيس البرلمان اللبناني جاءت في أعقاب، تصريحاتٌ للمتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أكدت فيها دعمَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حقَّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وَفقَ تعبيرِها.
الحرس الثوري الإيراني يتوعد “برد ساحق “على اغتيال الطبطبائي
هجوم وتصريحات تُنذر باحتمالية عودة التصعيد، لاسيّما بعد تصريحاتٍ هجومية من الحرس الثوري الإيراني على اغتيال الطبطبائي، توعد فيها بـ “رد ساحق في الوقت المحدد.” وفق وصفه.
وكانت فرنسا قد أعربت في وقت سابق، عن قلقها العميق من الضربة الإسرائيلية في بيروت، وحذرت من مخاطر التصعيد المتزايد، مشيرة في ذات الوقت إلى أهمية اللجوء إلى آليةِ مراقبةِ وقف إطلاق النار في وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية اليومية في لبنان.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف يوم الأحد شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى مقتلِ خمسة أشخاص بينهم رئيسُ أركان حزب الله هيثم الطبطبائي، وإصابةِ ثمانيةٍ وعشرين آخرين.
