جرسُ إنذارٍ جديد، وعلى المجتمع الدولي التحرك قبل فوات الأوان، بهذه الكلمات وجّه الرئيسُ الروحي لطائفة الدروز في إسرائيل موفق طريف، نداءً إلى المجتمع الدولي عقب التفجير الدامي، الذي استهدف مدينة جرمانا بريف دمشق، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
الرئيس الروحي للدروز موفق طريف نشر بياناً على وسائل الإعلام، دعا فيه المجتمعَ الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته، والتحرك إزاء ما وصفه باستمرار استهداف أبناء الدروز في سوريا.
طريف قال إن أصداءَ الاعتداء الذي وقع في جرمانا، الذي أعلنت جهةٌ جهادية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي مسؤوليتها عنه، يجب أن تصل إلى جميع العواصم الغربية، معتبرًا أن الهجوم يمثّل “جرسَ إنذارٍ جديد” للمجتمع الدولي للتحرك قبل فوات الأوان.
وأضاف طريف أن أبناء الدروز لا يزالون يواجهون خطراً حقيقياً وملموساً، من تهديداتٍ واضطهادٍ على خلفياتٍ طائفية وعرقية، رغم مرور عامٍ على المجزرة التي وقعت في السويداء، داعيًا العالمَ إلى تجاوز مرحلة الاكتفاء بالمراقبة، واتخاذ خطواتٍ عمليةٍ لحماية المدنيين ومنع تكرارِ مثل هذه الهجمات.
وجاءت تصريحاتُ طريف عقب التفجير الذي استهدف حافلةَ نقلٍ داخلي، في مدينة جرمانا بريف دمشق، وأعلنت وزارة الصحة أنه أسفرَ عن إصابة أربعة عشر شخصاً.
وفي أعقاب الهجوم تداولت منصاتٌ وحساباتٌ على مواقع التواصل الافتراضي، بياناً منسوباً إلى مجموعةٍ تطلق على نفسها اسم “منبر أنصار الرسول”، أعلنت فيه مسؤوليتها عن التفجير واستهداف الدروز، في حين لم تصدر الجهاتُ السورية المختصة حتى الآن، أيَّ تأكيدٍ رسمي بشأن هوية الجهة المنفذة.
