في خطوةٍ واعدة بعالم الترجمة الفورية، أعلنت شركة برودكوم عن تطوير شريحة ذكاء اصطناعي جديدة، بالتعاون مع شركة “كامب أي آي”، قادرة على ترجمة الصوت في الوقت الحقيقي مباشرة على الجهاز دون الحاجة إلى الاتصال بالشبكة.
وتتيح هذه التقنية الجديدة للأجهزة المزودة بالمعالج، تنفيذ مهام الترجمة، والدبلجة، والوصف الصوتي محلياً، ما يعني سرعة استجابة فائقة وخصوصية أعلى، إلى جانب تقليل استهلاك النطاق الترددي اللاسلكي بشكل كبير، وفقا لموقع إنغاجيت.
وأوضحت الشركتان، أن الشريحة الجديدة تدعم الترجمة الفورية لأكثر من 150 لغة، ما يجعلها مفيدة في الهواتف الذكية، وأجهزة التلفاز، وحتى في أنظمة المساعدة الصوتية داخل السيارات.
وفي عرض تجريبي، استُخدم المساعد لتوليد وصف صوتي لأحد الأفلام بلغات متعددة، مع ظهور ترجمة مكتوبة على الشاشة في الوقت نفسه.
ولا يزال المشروع في مرحلة الاختبارات التجريبية، ومن الصعب تقييم أداء التقنية في الاستخدام الواقعي أو مدى دقة الترجمات التي تقدمها، ولم تكشف الشركة بعد عن موعد طرح الأجهزة المزودة بالشريحة الجديدة.
