في تطور لافت، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلاً من إسرائيلَ وحركةِ حماس بالموافقة على مقترح المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لإنهاء الحرب في غزة، مؤكداً أن واشنطن لن تقفَ مكتوفة الأيدي أمام استمرار القتال، على حد تعبيره.
المبادرة الأمريكية، التي وصفتها وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية بالجريئة، تنص على هدنةٍ تمتد لستين يوماً يتم خلالها التفاوضُ على اتفاق دائم، مع إطلاقِ سراح تسعةِ محتجزين إسرائيليين وتسليمِ ثمانيَ عشرةَ جثة على مرحلتين خلال أسبوع.
كما يدعو المُقترَحُ إلى انسحابٍ كاملٍ للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وتوزيعِ المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة بدلاً من “مؤسسة غزة الإنسانية”، الأمريكية، المثيرةِ للجدل والتي تواجه رفضاً من جهاتٍ دولية، وانتقاداتٍ بعدم الاستقلالية.
المبعوثُ ويتكوف عبّرَ عن تفاؤله بقرب التوصلِ لاتفاقٍ، وقال إن ورقة الشروط النهائية ستُسلّم للأطراف خلال ساعات، داعياً الجميعَ إلى التقاط الفرصة قبل فواتِ الأوان.
في المقابل، أعلنت حركة حماس موافقتَها على المبادرة، وقالت إنها تشمل وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا كاملاً، وتبادلًا للأسرى بضمانات دولية، مؤكدة أنها تنتظر الردَّ الإسرائيلي.
لكنَّ إسرائيل، وَفق هيئة البث الرسمية، ما زالت ترفض المقترحَ بصيغته الحالية، وتربط انسحابَها بخروج حماس من غزة ضمن جدول زمني واضح، كما تطالب ببقاءٍ عسكري مؤقتٍ في القطاع، وهي شروط قالت مصادرُ مصرية إنها قد تُعقّد التوصلَ لاتفاق قبل عيد الأضحى.
