يبدو أنّ جهودَ تحسينِ الاقتصادِ السوري المتهالكِ بفعل الحربِ الضَّروس التي استمرت لما يزيد على عقد، قد بدأت بالفعل، بعد رفع العقوبات الغربية عن سوريا.
مؤشراتٌ لبَدءِ استثماراتٍ كبيرةٍ في سوريا كشف عنها وزيرُ الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية أسعد الشيباني، مشيراً إلى تحسّنٍ متوقع في الواقع المعيشي في البلاد.
الشيباني قال في تدوينةٍ على منصة إكس، إن بوادرَ استثماراتٍ وصفَها بالضخمة قد بدأت في سوريا، وأنها ستنعكس إيجاباً على حياة المواطن السوري.
واعتبر الشبياني تلك البوادرَ بأنها خطواتٍ جديدة نحو انتعاش الاقتصاد وتحسينِ الظروف المعيشية، وبدايةِ مرحلةٍ من النمو والتطور الذي طال انتظاره، وفق تعبيره.
رجل أعمال أمريكي يدعو لتبني خطة وطنية لإعادة بناء قطاع الطاقة السوري
تصريحاتُ الشيباني جاءت في وقتٍ قال رجلُ الأعمال الأمريكي والرئيسُ التنفيذي لشركة أرغنت للغاز الطبيعي، جوناثان باس، إنّ قطاع الطاقة في سوريا يمثل حجرَ الأساسِ لتعافي البلاد وعودتِها إلى الساحة الاقتصادية الإقليمية، داعياً إلى تبنّي خطةٍ وطنيةٍ شاملة لإعادة بناءِ هذا القطاع الحيوي.
وأكد باس في مقابلةٍ مع قناة سي إن بي سي عربية أنّ تطويرَ الطاقة من خلال خطوط الأنابيب ومحطاتِ الضغط، وتحديثِ مرافقِ معالجةِ الغاز في سوريا، قادرٌ على خلق مئات الآلاف من فرص العمل للسوريين المؤهلين، واصفاً قطاع الطاقة بأنها أداةٌ للسلام والازدهار.
وبرز في الآونة الأخيرة اسم جوناثان باس في الملف السوري، حيث يعتبره العديدُ من المراقبين الدَّوْليين، أنه يمثل الجسرَ في إعادة العلاقاتِ بين واشنطن ودمشق.
