دعا قادة أوروبيون مجتمعون في قبرص إلى دور أكثر فاعلية في خفض حدة التوترات في الشرق الأوسط. وشددوا على ضرورة زيادة التنسيق مع دول المنطقة واستعادة الاستقرار بسرعة.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع عدد من القادة الأوروبيين، يدعون لضرورة أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر في خفض التوترات في الشرق الأوسط. وقد أدلى القادة بهذه التصريحات قبيل مأدبة عشاء عمل في نيقوسيا، بهدف تعزيز التنسيق مع دول المنطقة.
كما صرح الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس بأن أوروبا “يجب أن تفعل المزيد” في الشرق الأوسط مسلطاً الضوء على الأهمية الرمزية للقمة، وأن قواعد الناتو استُهدفت بواسطة طائرات إيرانية بدون طيار في بداية الصراع.
وقبل انعقاد القمة، صرح مسؤول في الاتحاد الأوروبي بأن أوروبا مستعدة للمساهمة في إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً إذا كانت الظروف مواتية.
وأكد القادة على الأهمية البالغة للحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وأن الصراع قد كلّف الاقتصاد الأوروبي ثمناً باهظاً. ووفقاً للتقارير، ارتفعت تكاليف إمدادات النفط والغاز بمقدار 24 مليار يورو في غضون سبعة أسابيع فقط
