أظهرت دراسة جديدة أن أقمار “ستارلينك” الصناعية، التابعة لشركة “سبيس إكس” المملوكة للملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، قد تشكل خطراً على طبقة الأوزون الحامية للأرض.
وكشفت الدراسة، أن هذه الأقمار الاصطناعية المصممة للاحتراق في الغلاف الجوي عند انتهاء عمرها الافتراضي، تطلق كميات كبيرة من غاز أكسيد الألومنيوم أثناء احتراقها، هذا الغاز الذي يتسبب بتفاعلات مدمرة مع الكلور في الغلاف الجوي، ما يؤدي إلى استنزاف طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
وتثير هذه النتائج مخاوف جدية بشأن التأثير البيئي طويل الأمد لمشاريع الأقمار الصناعية الضخمة مثل “ستارلينك”، خاصة مع استمرار إطلاق المزيد من هذه الأقمار في الأعوام القادمة.
الجدير بالإشارة، أن شركة “سبيس إكس” تمتلك أكثر من ستة آلاف قمر صناعي في الفضاء ولا تزال تسعى لإطلاق المزيد من الأقمار لبث الإنترنت، حيث بات لديها أكثر من 12 ألف إذن لإطلاق أقمار صناعية
