خلصت دراسة عالمية أن جيل Z أو جيل ما بعد الألفية يفوقون غيرَهم من الأجيال طموحاً واجتهاداً وسعياً وراء النجاح، على عكس الصورة النمطية الشائعة عنهم بأنهم غير جديرين بالمسؤولية.
وكشفت الدراسة أن فتيات هذا الجيل يطمحن للسلطة والقيادة والمكانة الاجتماعية الهامة، الأمر الذي أرجعه الباحثون للنشأة في مجتمعات رقمية تُبث فيها إنجازات النساء عبر منصات التواصل الاجتماعي بشكل دائم.
وأظهرت نتائج الدراسة أيضاً أن 44 في المئة من أبناء جيلZ عموماً يهتمون بالنجاح وتحقيق الإنجازات، فيما كانت النسبة منخفضة عن ذلك لدى أبناء الأجيال الأخرى.
كما بينت النتائج، أن 32 في المئة من أبناء جيل ما بعد الألفية يهتمون بالثراء، وهو ما يعتبره الخبراء حافزاً ضرورياً خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية.
ولأن النجاح لا يتعارض مع الترفيه عن النفس، أكد 43 في المئة من الجيل Z أهمية أن يقوم الإنسان بالاستمتاع بوقته بينما يسعى نحو طموحاته.
ويقول الخبراء أن جيل الألفية عاصر جزءاً من التكنولوجيا ومن عالم الإنترنت الذين كانا يسيران بخطى بطيئة، بينما جيل ما بعد الألفية فيتميز أفراده بقدراتهم الخاصة في استخدام التكنولوجيا، وذلك نتيجة ولادتهم خلال الوقت الذي تميز بالتطور التكنولوجي الهائل.
ويحدد الديمغرافيون فترة ميلاد جيل ما بعد الألفية بين عامي 1997 و2012، ويطلق عليه اسم جيل Z من باب التسلسل الأبجدي حيث يأتي بعد جيل Yجيل الألفية التي تحدد فترة ميلاد أبناء هذا الجيل بين عامي 1981-1996.
