اكتشف علماء الفلك في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن السحب البيضاء المكونة من بلورات الميثان المتجمد على كوكب نبتون ثامن كواكب مجموعتنا الشمسية تختفي وتعاود الظهور وفقا لمكان وجود الشمس.
وكشف العلماء في دراستهم، أن وفرة من الغيوم التي شوهدت، قبل أعوام على كوكب نبتون اختفت تقريبا، وتلاشت من الوجود منذ عام 2019.
وأوضحت صور التقطها تلسكوب هابل الفضائي، ونشرتها وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، تاريخاً لتسلسل تضاؤل كمية الغطاء السحابي على نبتون، إذ تعاود السحب الظهور في دورة مدتها 11 عاما.
وقال أستاذ علم الفلك في الجامعة، إيمكي دي باتر، إن سرعة اختفاء السحب على كوكب نبتون فاجأته، فالسحب تختفي كاملة خلال أربعة أشهر ثم تعاود الظهور، موضحاً أن النتائج التي توصلوا إليها تدعم النظرية القائلة إن أشعة الشمس فوق البنفسجية، عندما تكون قوية بدرجة كافية، قد تؤدي إلى تفاعل كيميائي ضوئي تنتج عنه سحب نبتون.
وكانت أول صورة قريبة لسحب نبتون قد التقطت في 1989 بواسطة المركبة الفضائية “فوييجر2” التابعة لوكالة “ناسا”.
يذكر أن نبتون هو رابع أكبر الكواكب في مجموعتنا الشمسية وهو عملاق جليدي مكون من الماء والميثان والأمونيا المتجمدة، وفوقه غلاف جوي من الغيوم تعكس جميع ألوان الطيف، مما يجعلها بيضاء.
