كشفت دراسة معهد القياسات الصحية والتقييم في كلية الطب بجامعة واشنطن، أنّ الفترةَ الأخيرةَ شهدت ارتفاعاً في معدلات الوفاة بين الشباب، على الرغم من انخفاض معدلات الوفيات على مستوى العالم.
وأشارت الدراسة إلى أنّ الأمراضَ غيرَ المعدية تمثّل ما يقرب من ثلثي إجمالي الوفيات والاعتلالات في العالم، حيث تتصدر أمراض القلب الإقفارية والسكتة الدماغية والسكري هذه المعدلات عالميًا.
ويقدّر الباحثون أنه يمكن الوقاية مما يقرب من نصف الوفيات والإعاقات من خلال تعديل بعض عوامل الخطر الرئيسة، مثل خفض مستويات السكر في الدم، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم.
وسُجِّلَ أكبرُ زيادةٍ في الوفيات بين من تتراوح أعمارهم بين 20 و39 عامًا في أمريكا الشمالية بين عامي 2011، و2023. ويعزى ذلك أساسًا إلى الانتحار، وتعاطي جرعاتٍ زائدة من المخدرات، وتناولِ كميات كبيرة من الكحول،
