قُتِل الصحفي التركي هاكان طوسون، البالغُ من العمر 50 عامًا، إثر تعرّضه لهجومٍ عنيف في منطقة إسنيورت بإسطنبول ليلة 11 تشرين الأول/ أكتوبر.
وكانت تقاريرُ إعلامية ذكرت أنّ طوسون وُجد فاقدًا للوعي على جانب الطريق، بعد أنْ أصيب بجروح بالغة نتيجة الاعتداء.
ووفقًا لتسجيلات كاميرات المراقبة، هاجم شخصان طوسون بشكل مفاجئ وانهالا عليه بالركل أثناء سقوطه أرضًا، قبل أنْ يلوذا بالفِرار.
ويُعرَف عن هاكان طوسون نشاطُه المستقل في تغطية القضايا البيئية في تركيا، وقد أثارت وفاتُه تساؤلاتٍ حول ما إذا كان الهجوم مستهدفًا بسبب نشاطاته المهنية.
ويعكس هذا الهجومُ المخاطرَ المستمرّةَ التي يواجهها الصحفيون في تركيا، وسْطَ بيئةٍ متزايدة من تقييد حرية التعبير واستهدافهم بشكل مباشر، مع دعوات متصاعدة لمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات وضمان حماية حرية العمل الصحفي.
