أظهرت دراسة جديدة استناداً إلى بيانات أقمار الوكالة الأمريكية للفضاء “ناسا” على مدى 24 عاماً أنّ الأرض تعكس كمية أقل من ضوء الشمس، مع اختلافات ملحوظة بين نصفي الكرة الشمالي والجنوبي.
واعتمد الباحثون على بيانات مشروع “سيريس” التابع لـ “ناسا”، الذي يعمل على رصد ميزانية الطاقة الإشعاعية للأرض، والسحب باستخدام أجهزة على متن عدة أقمار اصطناعية.
واكتشف الفريق البحثي أنّ قدرة الأرض على انعكاس الإشعاع الشمسي إلى الفضاء يتغير بشكل ملحوظ، وأنّ كلا نصفي الكرة يزداد عتامة، لكنْ، نصف الكرة الشمالي يشهد عتامة بمعدل أسرع، مع أنه يمتص كميات أكبر من الإشعاع الشمسي.
وتشير النتائج إلى أنّ نصف الكرة الشمالي يزداد دفئاً، مقارنة بنصف الكرة الجنوبي، بينما تشهد المناطق الاستوائية في النصف الشمالي زيادة في هطول الأمطار، ممّا يشير إلى تغيّر كبير في أنماط الدوران الجوي، وهذا ينعكس على أنظمة الطقس والمناخ في مختلف أنحاء العالم.
ووفقاً للدراسة، فإنّ هذا الخلل بين نصفي الكرة قد يستمر في المستقبل، حيث قد لا تتمكن السحب من لعب الدور نفسِه في إعادة توزيع الحرارة حول الكوكب.
