قال دبلوماسيان أوروبيان إن الولايات المتحدة ستنسحب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). وذلك في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سحب بلاده من مؤسسات دولية ينتقدها منذ فترة طويلة.
ونشرت صحيفة نيويورك بوست أيضًا نبأ عزم واشنطن الانسحاب من المنظمة، نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض.
وسيكون لهذه الخطوة تأثير على المنظمة التي مقرها باريس، والتي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية لتعزيز السلام، من خلال التعاون الدولي في مجالات التعليم والعلوم والثقافة.
واتخذ ترامب خطوات مماثلة خلال فترة رئاسته الأولى، إذ انسحب من منظمة الصحة العالمية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واتفاق باريس المناخي والاتفاق النووي الإيراني.
لكن الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ألغى هذه القرارات بعد توليه المنصب في 2021 لتعود الولايات المتحدة إلى يونسكو ومنظمة الصحة العالمية واتفاق المناخ.
وبدأت الولايات المتحدة مرة أخرى الانسحاب من هذه الهيئات العالمية بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض. وقرر بالفعل سحب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية ووقف التمويل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ضمن مراجعة لانضمام الولايات المتحدة إلى منظمات تابعة للأمم المتحدة، والتي من المقرر أن تنتهي في آب أغسطس.
