حذر خبراءُ في الشأن الإفريقي والإرهاب الدولي، من تزايد النشاط الإرهابي وتصاعد خطر الهجمات التي تشنُّها التنظيمات الإرهابية في دولة مالي بغرب إفريقيا.
وقال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، نائبُ رئيس المجلس المصري الإفريقي، السفير صلاح حليمة، أن قواتِ دولة مالي لا تستطيع وحدَها أن تواجهَ التنظيماتِ الإرهابيةَ على النحو الذي كان قبل انسحاب القوات الأجنبية.
وأوضح حليمة، في تصريح صحفي أن مالي ودول المثلث في منطقة الساحل الإفريقي يمرون بمرحلة انتقالية من حيث إمكانات مواجهة الأنشطة الإرهابية، وسيكون الأمرُ صعباً في ظل الأوضاع الاقتصادية والأمنية التي قد تفرض عليهم فتحَ الباب أيضاً للتعاون مع إيكواس.
وشدّد على أهمية وجود قواتٍ محلية مدربة، بالإضافة إلى تعاونٍ إقليمي ودولي من جانب دول الجوار والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، مشيراً إلى أنَّ مواجهة الدول الثلاث للأنشطة الإرهابية بمفردها سيكون أمراً صعباً.
