اعتقلت شرطة النظام التركي عشرة موظفين في بلدية يديرها حزب الشعب الجمهوري المعارض في محافظة مرسين جنوبي تركيا، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.
وبحسب الوسائل فإن عشرةً من موظفي بلدية حزب الشعب الجمهوري، اعتقلوا، بعد صدور أوامر اعتقالٍ بحقهم بعد التحقيق في مزاعم بأنهم ينشرون دعاية إرهابية.
وكانت وزارة داخلية النظام التركي، أعلنت في وقتٍ سابق فتح تحقيق مع مئات الأشخاص من الذين يعملون في بلدية إسطنبول، التي يُسيطر عليها حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، وذلك في إطار التضييق على الحزب الذي يتعرض لحملة قمع منذ سنوات من قبل السلطة الحاكمة.
ومنذ محاولة الانقلاب المزعوم عام ألفين وستة عشر يلاحق أردوغان معارضيه ويحكم قبضته على السلطة، في ظل محاولات لحظر حزب الشعوب الديمقراطي المعارض، في خطوةٍ لإسكات أي أصوات تعترض طريقه في الانتخابات المقبلة، بحسب مراقبين.
