في ظل استمرار الفلتان الأمني وانتشار ظاهرة السلاح المنفلت، تصاعدت الحوادث الأمنية في محافظة حمص وسط سوريا خلال الفترة الماضية، والتي تمثلت بهجوم مسلح على قرية مريغان بريف حمص الشرقي، واشتباكات في حي الوعر جنوب غرب المدينة.
مصادر محلية أفادت بأن مسلحين هاجموا القرية التابعة لناحية مخرم، يوم الجمعة، وأطلقوا النار بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة مواطن، فيما تعرضت زوجته للاعتداء، إضافة إلى ترديد هتافات وصفت بأنها ذات طابع طائفي، وفق رواية الأهالي.
وأوضحت المصادر أن قوى الأمن العام التابعة للحكومة الانتقالية نفذت حملة اعتقالات في القرية وتعرض بعض الموقوفين لسوء المعاملة، فيما لم تعترض أو تلاحق منفذي الهجوم.
وفي سياق منفصل، شهد حي الوعر بمدينة حمص اشتباكات بين عناصر من قوى الأمن العام ومسلحين خلال تنفيذ عملية أمنية استهدفت خلية يشتبه بتورطها في عمليات سرقة.
وبحسب المعلومات الأولية، أسفرت الاشتباكات عن إصابة 3 عناصر من الأمن العام، فيما لم تُعلن نتائج العملية بشكل رسمي.
وفي حادث منفصل أطلق مسلحون مجهولون كانوا يستقلون سيارة سوداء من نوع “جيب”، النار على مواطن أثناء وجوده برفقة زوجته وطفليه على طريق زيدل، في حي الأرمن بمدينة حمص، مساء الخميس، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وإصابة زوجته بجروح متفاوتة، بينما نجا الطفلان دون إصابات.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تكرار أعمال العنف وتقاعس الجهات المعنية عن ضبط السلاح المنفلت التي تحصد أرواح المواطنين بشكل شبه يومي وسط مطالبات من الأهالي باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لضبط الأمن وحماية المدنيين.
