باستجلاء طيات مجريات التفاهم حول صمود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الأحد إن عناصرها المتحصنين في منطقة رفح التي تسيطر عليها إسرائيل في غزة لن يستسلموا لإسرائيل.
مصدران قريبان من جهود الوساطة قالا الخميس الماضي إن عناصر حماس يمكن أن يسلموا أسلحتهم مقابل السماح لهم بالمرور إلى مناطق أخرى كمصر مع تقديم تفاصيل عن الأنفاق هناك حتى يتسنى تدميرها مقابل منحهم خروجا آمنا من القطاع بموجب اقتراح يهدف إلى حل الأزمة.
وفي تحذيرها من تأثير الأزمة على وقف إطلاق النار، دعت حماس الوسطاء إلى إيجاد حل لضمان استمرار وقف إطلاق النار، متهمة إسرائيل بالتذرع بحجج لخرق الاتفاق واستغلال ذلك لاستهداف المدنيين في غزة.
تقرير: ضغوط أمريكية للسماح بمرور آمن لعناصر حماس
إلى ذلك كشفت صحيفة “معاريف”، نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن الولايات المتحدة تمارس ضغطا سياسيا مكثفا على إسرائيل للسماح بممر آمن لنحو مئة وخمسين عنصرا من حماس محاصرين في الأنفاق داخل المنطقة الواقعة خلف “الخط الأصفر” التي تسيطر عليها إٍسرائيل.
مسؤول أمريكي يتحدث عن فرصة لإخراج عناصر حماس المحتجزين في أنفاق رفح
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية نقلًا عن مسؤول أمريكي قوله، إن إعادة جثة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن المحتجز لدى حماس قد تتيح التوصل إلى صفقة لإنهاء أزمة عناصر حماس العالقين في أنفاق رفح جنوبي قطاع غزة.
مسؤول إٍسرائيلي: الولايات المتحدة “تهمش” دور إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في غزة
في ظل الحراك الدبلوماسي المكثف الرامي إلى إنهاء التصعيد في غزة، كشفت تقارير صحفية عن توجه أمريكي للعب دور مباشر في صياغة ترتيبات وقف إطلاق النار، بما في ذلك تطبيق خطة ترامب للسلام, ما اعتبره مسؤولون إسرائيليون تهميشا للدور الإٍسرائيلي في عملية صنع القرار في القطاع.
