كلٌ يغني على ليلاه.. هذا هو حال السياسية الروسية حيال الأزمة السورية والتي تحاول تحقيق مصالحها ومآربها أيا كانت نتائجها على الشعب السوري، ففي ضوء المستجدات الأخيرة على الساحة، تتحرك موسكو للتقريب بين النظام التركي والحكومة السورية، رغم احتلال أنقرة لأجزاء كبيرة من الأراضي السورية.
الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا حكمت الحبيب انتقد صراحة سياسة موسكو وتعاملها مع الأزمة في سوريا، كاشفاً عن مساع روسية لإعادة فرض نظام الحكم المركزي على كامل سوريا، ومحاولة تطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة على حساب وحدة الأراضي السوري، وبعيداً عن مصالح الشعب السوري.
وفيما يتعلق باللقاءات الأمنية بين دمشق وأنقرة، أشار الحبيب إلى أن هذا التقارب هدفه ضرب مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا. داعيا الحكومة السورية لتبني موقف موحد تجاه كل القوى التي تحتل الأراضي السورية وعلى رأسها الاحتلال التركي.
وفي نفس السياق انتقد الحبيب الموقف الضعيف للحكومة السورية تجاه الهجمات التركية على الأراضي السورية واصفاً موقف الحكومة بالخجول، مؤكداً أنه لم يكن هناك بيان رسمي من الخارجية أو شكوى لمجلس الأمن تجاه القصف التركي الأخير على المنطقة.
وجدد الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، موقف الإدارة الذاتية المنفتح على أي حوار يفضي إلى إنهاء الاحتلال التركي وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، ورفض إقامة أي علاقات مع دول الجوار على حساب السوريين.
