بعد الفوز الذي حققه حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، بالانتخابات المحلية التي جرت في أواخر آذار مارس الماضي، تتزايد الدعواتُ التي يطلقها سياسيو الحزب، لإجراء انتخاباتٍ رئاسيةٍ ونيابية مبكرة، في تركيا.
دعواتٌ أرجعها حزب الشعب الجمهوري، للوضع الاقتصادي والظروف المعيشية الصعبة، للغالبية العظمى من المواطنين في تركيا، في ظل ارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة، جراء سياساتِ رئيس النظام التركي الاقتصادية.
وقبل أيامٍ من المؤتمر العام الاستثنائي، لحزب “الشعب الجمهوري”، للنظر في تعديل ميثاقِ الحزب، أثار رئيس الحزب، أوزغور أوزيل، قضيةَ الانتخابات المبكرة مجدداً، مشدداً على حاجة البلاد إليها، للخروج من الوضع الاقتصادي الصعب، وعدم قدرة حكومة العدالة والتنمية، على تقديم حلولٍ للأزمة.
أوزيل قال خلال افتتاح معرض إزمير الدولي الثالث والتسعين المقام في مدينة إزمير، إن الوضعَ وصل الآن إلى طريقٍ مسدودة، وإن الشعب سئم المعاركَ والاستقطاب، بحسب كل استطلاعات الرأي، مضيفاً أن “نهايةَ الطريق تلوح في الأفق”، في إشارةٍ إلى ثقته بأن الرئيس المقبل لتركيا، سيكون من حزبه.
وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري قد دعا أيضاً، في وقتٍ سابق، إلى إجراء انتخاباتٍ رئاسيةٍ وبرلمانية جديدة في البلاد، مشيراً أن الأوضاع لا تتحمل انتظار موعدها العادي، عام ألفين وثمانيةٍ وعشرين.
ويحتاج التوجُّه إلى الانتخابات المبكرة، إمّا دعوةَ رئيس الجمهورية إليها، وفي هذه الحالة لا يحقُّ له الترشُّح للانتخابات، وإما تقديم طلبٍ من ثلاثمئةٍ وستين نائباً بالبرلمان، لتجديد الانتخابات، وهنا يحق له الترشح.
