209
أثارتِ الحملةُ الشعبية التي أطلقها ناشطون جزائريّون على منصّات التواصل الاجتماعي، لدعوةِ المواطنين إلى التكفل برعاية الأطفال الأيتام عقب مأساة حريق دار الطفولة المسعفة، موجةً واسعةً من التفاعل والتضامن، وسْطَ انخراط جمعيات حقوقيّة، ومنظمات معنيّة بحقوق الطفل، في دعم المبادرة التي حملت بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا لافتًا.
وجاءتِ الحملةُ في أعقاب الحريق المأساوي الذي اندلع يوم 16 تموز/ يوليو الجاري داخل مؤسسة الطفولة المسعفة، ببلدية المحمدية شرقي العاصمة الجزائر، وأسفر عن وفاة 11 طفلًا، وإصابةِ 19 آخرين بحروقٍ متفاوتةِ الخطورة.
ودَعَمَ الناشطون الحملة، حيث اعتبروها ضَروريةً من أجل التقليص من عدد الأطفال دونَ عائلات, فيما عبَّر آخرون عن صعوبةِ إجراءات التكفل وطولِ مدّةِ انتظارِ الموافقةِ على الملفّ.
