امتداداً للاحتجاجات التي تشهدها معظم المدن والمناطق، حتى بعض المؤسسات المدنية والإنتاجية في إيران، شهد سجن إيفين في العاصمة طهران ليلَ السبت، احتجاجاتٍ تحوّلت إلى اضطراباتٍ بعد مواجهاتٍ بين السجناء وعناصر قوات الأمن.
مصادر إيرانية غيرُ رسمية، أكدت اندلاع حريقٍ في أحد أقسام السجن، وأظهرت مقاطع فيديو، نشرها نشطاءُ ومغرّدون على مواقع التواصل الاجتماعي، دُخاناً يتصاعد من أحد مبانيه، بالتزامن مع سماع أصوات انفجاراتٍ أعقبت الحريق.
السلطات الإيرانية قالت عبر إعلامها الرسمي، إنها تمكّنت من السيطرة على الوضع في السجن، الذي يضمُّ العديد من المعتقلين السياسيين ومزدَوجي الجنسية، كثيرون منهم متّهمون بالتجسس لصالح الدول التي يحملون جنسيتها غيرَ الإيرانية.
الولايات المتحدة
الخارجية تحمل إيران مسؤولية سلامة الأمريكيين المحتجزين بسجن إيفين
في السياق حمّلت وزارة الخارجية الأمريكية السلطاتِ الإيرانية المسؤوليةَ عن سلامة المواطنين الأمريكيين، المُحتجزين في سجن إيفين، وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في تغريدةٍ على تويتر، أنّ بلاده على اتصالٍ مع الجانب السويسري باعتبارِه ممثّل المصالح الأمريكية في إيران، حول الأوضاع في السجن، مُطالباً طهران بالإفراج فوراً عن الأمريكيين المحتجزين.
ومن بين المواطنين الأمريكيين المحتجزين في سجن إيفين، خبيرُ البيئة مراد طهباز، الذي يحمل الجنسية البريطانية أيضاً، ورجل الأعمال عماد شرقي، إضافةً إلى سيامك نمازي، وهو أمريكي إيراني مُعتقلٌ منذ ما يقرُبُ من سبعِ سنواتٍ بتهمٍ تتعلّق بالتجسس.
