أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، أن اللجنة الدستورية السورية ستجتمع الشهر المقبل في جنيف.
وأشار بيدرسون إلى أن المجموعة المصغرة من اللجنة والتي تتألف من 45 عضواً، ستجتمع في جنيف في الثامن عشر من تشرين الأول/أكتوبر القادم، داعياً إلى التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2254، ومؤكداً أن الوقت قد حان للضغط من أجل عملية سياسية في سوريا.
وتضم اللجنة الموسعة 150 عضواً يمثلون الحكومة السورية، والمعارضة، والمجتمع المدني، بخمسين عضواً عن كل فريق، وانبثق عنها لجنة مصغرة تضم 15 عضوا لكل فريق تضم من 45 عضواً.
موسكو تدعو لاستئناف الحوار السوري-السوري بأسرع وقت
وفي سياق متصل، جدد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، دعوة موسكو لإعادة إطلاق المفاوضات بين الأطراف السورية في جنيف بأسرع وقت ممكن، ودون أي تدخل خارجي.
وقال نيبينزيا خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، إن روسيا تعول على إعادة إطلاق الحوار السوري-السوري في جنيف في أقرب وقت ممكن، مضيفاً أن هذه العملية يجب أن يقودها السوريين بأنفسهم، بعيداً عن أي تدخل خارجي ودون فرض مواعيد مختلفة.
ولم تسفر اللقاءات الخمس السابقة عن إحراز أي تقدم يذكر في اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، وفسر مراقبون فشلها، بأن اللجنة لا تمثل جميع الأطراف السورية، بل تمثل رؤية روسية تركية إيرانية، والتي تسعى إلى حل يتناسب مع مصالح تلك الدول.
والجدير بالذكر أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لم تشارك في هذه الإجتماعات بسبب إقصائها من قبل الأطراف المشاركة.
