في أحدث اعتراض على خطة الحكومة الإسرائيلية بإجراء تعديلات قضائية، والتي أثارت احتجاجاتٍ واسعة في البلاد منذ أشهر, هدّد أكثر من ألف جندي من قوات الاحتياط في سلاح الجو في رسالةٍ بالامتناع عن التطوّع للخدمة العسكرية.
الرسالةُ التي تضمّنت توقيعَ ألفٍ ومئة واثنين وأربعين من جنود الاحتياط، بينهم مئات الطيارين، طالبت الحكومةَ والمشرّعين وقادةَ الجيش بالعمل على عقد اتفاقات أوسع بشأن التعديلات القضائية.
جنود الاحتياط الإسرائيليين أكدوا أن التشريع الجديد سيسمح لحكومة نتنياهو بالتصرف بطريقة غير معقولة، من شأنها أن تضر بأمن البلاد.
الجيش الإسرائيلي: رفض جنود الاحتياط للخدمة العسكرية له تداعيات على أمن البلاد
الجيش الإسرائيلي، وفي معرض رده على رسالة جنود الاحتياط، اعتبر رفضَ الخدمة العسكرية من جانب هؤلاء أمراً خطيراً، ستكون له تداعيات على أمن البلاد.
رئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي قال، إن قوات الاحتياط تمثل ركناً أساسياً في الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن امتناعَ البعض عن المشاركة في خدمة الاحتياط سيضر بالجيش.
بدوره، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال حجاري، إن الجيش يمعن النظر في التفاصيل الواردة في رسالةِ جنود الاحتياط، مضيفاً أنه وبناءً عليه، سيدرس الآثار المترتبة عليها.
وبحسب قدامى المحاربين في سلاح الجو الإسرائيلي، فإن جنود الاحتياط الذين يتطوعون بعد إكمال خدمتهم العسكرية الإلزامية، يمثلون نحو نصف أطقم طائرات المهمات القتالية.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تعهّد يوم الاثنين الماضي باتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الامتناع عن المشاركة في خدمة الاحتياط العسكرية، معتبراً ذلك نوعاً من العصيان يقوّض الديمقراطية، على حد قوله.
