قالت السلطات في ميانمار يوم الاثنين إن أكثر من 18 ألف شخص اضطروا للنزوح عن ديارهم بسبب الأمطار الموسمية التي سقطت على مدى أيام وما نتج عنها من ارتفاع المياه بصورة خطيرة في نهرين.
هيئة إدارة الأزمات في البلاد قالت إن أربع بلدات على نهري إياروادي وتشيندوين تواجه خطر الغرق بعد ارتفاع منسوب المياه فيهما.
وسقطت أمطار غزيرة على الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا خلال موسم المطر الذي يبدأ من مايو أيار وينتهي في أكتوبر تشرين الأول.
وولاية كاتشين التي تقع في شمال البلاد هي الأكثر تأثرا إذ نزح 14 ألفا من سكانها عن ديارهم قرب ضفتي نهر إياروادي.
وقالت هيئة إدارة الأزمات إن ثلاثة آلاف شخص آخرين أرغمتهم الأمطار على تغيير مكان إقامتهم في ولاية راخين بغرب البلاد.
وإلى نيبال، حيث قالت الحكومة إن عدد من لقوا حتفهم جراء السيول والانهيارات الأرضية التي وقعت بسبب هطول الأمطار الموسمية الغزيرة على مدى الأيام الثلاثة الماضية ارتفع إلى 55 يوم الأحد إضافة إلى عشرات المفقودين والمصابين.
ونزح عشرة آلاف شخص جراء هطول أمطار موسمية غزيرة بشكل متواصل على مناطق في نيبال، ذات الطبيعة الجبلية، منذ يوم الخميس ما أدى لغمر مساحات شاسعة من الأراضي بالمياه التي اجتاحت المنازل أيضا ودمرت جسورا وطرقا في أنحاء البلاد.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إنه تأكد مقتل 55 شخصا وإصابة 33، إضافة إلى فقد 30 آخرين.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر في نيبال إنه جرى إيواء النازحين في مدارس ومبان عامة أخرى.
وفي الهند، تسببت السيول الناجمة عن هطول الأمطار الموسمية الغزيرة في شمال وشمال شرق الهند في تهجير أكثر من مليون شخص وألحقت دمارا بالمحاصيل الزراعية.
وفاض نهر براهمابوترا، الذي يتدفق من الهيمالايا إلى الهند ثم إلى بنجلادش، مما تسبب في إغراق أكثر من 1800 قرية في ولاية أسام في شمال شرق الهند
