أكدت جمعية صحفيي دجلة والفرات في تقريرها الشهري أن سلطات النظام التركي احتجزت 14 صحفيًا واعتقلت صحفيًا واحدًا خلال شهر يناير/كانون الثاني.
وأشار التقرير إلى أن 22 صحفيًا مُنعوا من تغطية الاحتجاجات والفعاليات العامة خلال الشهر نفسه، فيما استمرت الإجراءات القانونية بحق 60 صحفيًا، بينما بلغ عدد الصحفيين القابعين في السجون 26 صحفيًا حتى 3 فبراير/شباط 2026.
وأوضح التقرير أن غالبية هذه الانتهاكات جاءت على خلفية المظاهرات التي اندلعت بعدد من المدن بتركيا ذات الغالبية الكردية، تنديدًا بهجمات الحكومة الانتقالية على مناطق شمال وشرق سوريا وتضامناً مع الكرد هناك.
وسجل التقرير اعتقال مراسل وكالة “أجانسا ولات” نديم أوروتش في 14 يناير بمنطقة الجزيرة في محافظة شرناخ أثناء تغطيته للمظاهرات، قبل أن يُسجن لاحقًا في 17 من الشهر ذاته.
كما وثّق إصابات طالت صحفيين آخرين خلال تغطيتهم للاحتجاجات، من بينهم مراسل وكالة “أنكا” أحمد أون الذي أُصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع في منطقة سروج بمحافظة شانلي أورفا، والصحفي متين يوكسو الذي نُقل إلى المستشفى إثر إصابته في الرأس برصاصة غاز.
وأضاف التقرير أن الصحفي بكير شيهانلي أُصيب بعدما صدمته مركبة شرطة مدرعة، فيما أُصيب آخر برصاصة مطاطية في محافظة وان شرق تركيا.
وفي السياق ، أفادت الجمعية أن السلطات حجبت الوصول إلى 458 منشورًا ومحتوى إعلاميًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك 39 حسابًا، ومواقع إلكترونية مثل “ميزوبوتاميا” و”جين نيوز”، كما فُرضت قيود على 23 تقريرًا إخباريًا، بدعوى نشرهم تقارير عن الهجمات التي طالت شمال وشرق سوريا.
