حذر وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، من استخدام لبنان كساحة للحرب بالوكالة.
هذه التحذيرات التي أطلقها تيلرسون جاءت في أعقاب تزايد التوتر بين السعودية وحزب الله اللبناني، الذي يحظى بدعم من إيران، على خلفية إعلان رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، الاستقالة من منصبه.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، في بيان، إنه “لا يوجد مكان أو دور شرعي في لبنان لأي قوات أجنبية أو ميليشيا أو عناصر مسلحة غير قوات الأمن الشرعية في الدولة اللبنانية”.
كما وصف تيلرسون الحريري بأنه “شريك قوي” للولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا على أنه تلقى تطمينات بأن الحريري غير محتجز. وأن نظيره السعودي أكد له عدم قيام السعودية بإرغام الحريري على الاستقالة.
وحث تيلرسون رئيس الوزرء اللبناني المستقيل على العودة إلى لبنان وتوضيح موقفه حتى يتسنى لحكومته القيام بمسؤولياتها.
الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، من جانبه حذر من أن أي صراع جديد في لبنان ستكون له عواقب وخيمة.
السياسي الدرزي اللبناني وليد جنبلاط قال بدوره إن لبنان بلد محاصر بين مصالح متضاربة للسعودية وإيران. وأضاف أن غالبية اللبنانيين يدفعون الثمن وأن لبنان لا يمكنه إعلان الحرب على أحد.
وفي رد الفعل الأبرز والذي صدر من حزب الله اللبناني على لسان أمينه العام حسن نصر الله والذي شدد على أن استقالة الحريري “تدخل سعودي غير مسبوق” في السياسة اللبنانية، وأن السعودية قد أعلنت الحرب على لبنان وكشف نصر الله بأن لدى حزب الله معلومات تفيد بأن السعودية عرضت على إسرائيل مبالغ تصل لعشرات المليارات في سبيل أن تقدم الأخيرة على توجيه ضربات لحزب الله..
والجدير ذكره أن الحريري لم يدلِ بأي تصريحات علنية منذ إعلانه الاستقالة ويُنظر لاستقالة الحريري على نطاق كبير على أنها جزء من محاولة سعودية لمواجهة نفوذ إيران الذي يتسع في سوريا والعراق في وقت تحارب فيه الرياض وحلفاؤها الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
