بعد الفوضى والانتقادات التي عمت تويتر، انقلبت المنصة بشكل كبير على سياسة منح علامة التوثيق الزرقاء مقابل اشتراك مالي يبلغ ثمانية دولارات شهرياً، معيدةً العلامة المجانية على الأقل لبعض المشاهير.
وكان الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، أنهى العمل بعلامة التوثيق المجانية للحسابات على تويتر في الـ 20 من نيسان/أبريل الجاري.
وقال ماسك، إن العلامة الزرقاء ستمنح فقط لكل من يدفع اشتراكاً شهرياً يبلغ 8 دولارات، وهو ما تسبب بحدوث فوضى في الموقع، إذ سارع محتالون إلى انتحال أسماء شخصيات عامة وإنشاء حسابات وهمية مثل حساب زعم أنه يعود إلى مؤسس شركة أمازون، جيف بيزوس.
كما أنه لم تتجاوب الغالبية العظمى من المستخدمين الذين كانوا يملكون بالفعل علامات التوثيق الزرقاء مع الرسوم الجديدة، إذ تظهر البيانات العامة أن أقل من 500 من أصل 400 ألف حساب موثق وافقوا على دفع الرسوم الجديدة، كما أن عدداً من المستخدمين ألغوا اشتراكهم.
ولكن لم تمض أيام معدودة، حتى بدأ إيلون ماسك في التراجع، حيث أعيدت العلامة الزرقاء فقط للمشاهير الذين يزيد عدد متابعيهم على المليون.
وأوضحت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن قرار تويتر بإعادة علامة التوثيق إلى بعض المشاهير من دون التمييز بين المدفوعة والمجاني أثار انتقادات.
