جددت القوات الإسرائيلية توغلها داخل الأراضي السورية، حيث دخلت أربعَ آلياتٍ عسكرية إلى مدينة السلام في ريف القنيطرة الجنوبي.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الآلياتِ العسكرية تقدّمت باتجاه محيط المركز الثقافي في المدينة، قبل أن تنسحب لاحقاً نحو قاعدتها في قرية الحميدية، دون تسجيلِ أيّ اشتباكاتٍ مباشرة أو صدور بيانٍ رسمي يوضح أهداف العملية.
وخلال شهر آذار الحالي، وثّق المرصد السوري نحو ستٍّ وثلاثين عمليةَ توغلٍ بري تجاوزت خط فصل القوات، مستهدفةً مناطق مأهولة بالسكان.
تحركات أممية بريف القنيطرة لبحث الانتهاكات الإسرائيلية وحماية المدنيين
وفي سياقٍ متصل، شهدت قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة تحركاتٍ ميدانية لقوات الأمم المتحدة “الأندوف”، حيث التقى وفدٌ من القوة مع مختار البلدة لبحث تداعيات التوغلات الإسرائيلية والتحديات المتزايدة التي يواجهها السكان المحليون.
وتهدف هذه التحركات إلى تقييمِ الأوضاع على الأرض، والعمل على إيجاد آلياتٍ لحماية المدنيين والحدّ من المخاطر الناتجة عن استمرار هذه العمليات
