توتراتٌ أمنية تشهدها العاصمة الليبية طرابلس، بعد انتشار مكثّف لأرتال عسكرية تابعة لحكومة الوحدة الوطنية المنتهيةِ ولايتُها، وسْطَ مخاوفَ من اندلاع مواجهات جديدة قد تتسبب بانهيار مرحلة استقرار محدود، يوصَف أساساً بأنّه هش.
استياء شعبي واسع في طرابلس إزاء مؤشرات ميدانية تنذر بانفجار محتمل لو استمرت التحركات المسلحة داخل الأحياء السكنية للعاصمة.
تقارير إعلامية نقلت بياناً لسكان طرابلس الكبرى ومناطقَ أخرى، ندد بحكومة الوحدة التي يترأسها عبد الحميد الدبيبة، محذّراً من تداعيات استمرار التحركات العسكرية داخل الأحياء.
البيان أشار إلى مهلة أربع وعشرين ساعة لسحب الأرتال، وأنّ المجتمعَ الدّوْلي ومجلسَ الأمن يتحمّلان المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو إراقة للدماء قد تقودها حكومة الدبيبة، ملوِّحين بخِيارِ “الحَراك الشعبي المسلح” والعصيان الشامل بعد انتهاء المهلة.
من جانبها، حذّرتْ حكومةُ الوحدة الوطنية من خطر الانزلاق نحو مواجهة مسلحة قد تُهدد السلمَ الأهلي، داعية جميع الأطراف الوطنية إلى تجنب التصعيد واللجوء إلى الحوار السياسي كخِيار وحيد لتجاوز الخلافات.
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء الأوضاع المتوترة في العاصمة الليبية
وفي وقت سابق، عبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها البالغ إزاء التقارير الواردة بشأن تصاعد التوترات واستمرار التعبئة العسكرية داخل طرابلس، محذّرةً من عواقبَ وخيمةٍ قد تطال المدنيين في حال استمرار التصعيد.
