عقب اختتام فعاليات مؤتمرها التأسيسي، وفي إطار ما أسمتها الجهود الرامية لإنهاء الأزمة السياسية الناجمة عن الحرب المستمرة منذ أكثر من عشرة أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع وتكوين حكومة انتقالية، أعلنت تنسيقية القوى الوطنية في السودان توقيع اتفاق سياسي مع الجيش.
إعلان جاء خلال بيان أصدره مجلس السيادة السوداني، إثر استقبال قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، نائبه في مجلس السيادة وزعيم تنسيقية القوى الوطنية مالك عقار، وعدداً من قادة التنسيقية، للاطلاع على نتائج مؤتمرها التأسيسي.
البيان قال إن تنسيقية القوى الوطنية أكدت دعمها للحوار السوداني السوداني، ودعمها للجيش، وإدانة الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، وذلك في إطار خطة يعمل عليها عقار منذ أشهر، تتضمن تكوين تحالف مدني كبير قادر على تشكيل حكومة مدنية تدير البلاد وتحضر للانتخابات العامة.
وهذا التحالف المؤازر للجيش يضم حركات مسلحة موقعة على اتفاقية جوبا للسلام وقوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني والمجلس الأعلى لنظارات البجا وحزب البعث السوداني والحركة الشعبية شمال وكيانات أخرى، وجاء إعلانه بعد شهرين ونصف على توقيع تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” التي يرأسها عبدالله حمدوك، إعلاناً سياسياً مع قوات الدعم السريع.
العفو الدولية: استمرار انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت يهدد حياة ملايين المدنيين
إنسانياً، حذرت منظمة العفو الدولية “أمنستي” من أثر توقف خدمات الاتصالات والإنترنت على المساعدات الإنسانية وخدمات الطوارئ لملايين المدنيين في السودان خصوصاً العالقين في مناطق القتال.
نائبة مدير المكتب الإقليمي لشرق وجنوب أفريقيا في منظمة العفو الدولية، سارة جاكسون، أفادت أن الانقطاع المستمر للاتصالات أمر غير مقبول، فهو يعرض حياة الملايين للخطر، مشيرةً إلى أن مراقبي حقوق الإنسان الذين يراقبون الوضع في السودان غير قادرين على القيام بتوثيق مجدٍ للانتهاكات، بسبب حجب الإنترنت.
