في ظل تضارب الأنباء حول قرب التوصل لإحياء الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران، لا تتوقف إسرائيل عن إعلان موقفها الرافض لأي توافق مع إيران، والتأكيد على أنها غير ملزمة بأي اتفاق معها.
رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد وخلال زيارته لإحدى القواعد الجوية الإسرائيلية اعتبر أن الوقت لا يزال مبكراً لمعرفة ما إذا كانت بلاده نجحت بالفعل في وقف الاتفاق.
كما أكد لابيد أن لإسرائيل حرية التصرف تجاه إيران مشدداً بأنها غير ملزمة بأي اتفاق معها وستلجأ إلى كل ما هو ضروري لمنع احتمال أن تصبح طهران تهديداً نووياً.
وكانت إسرائيل كثفت خلال الأيام الماضية لقاءاتها مع مسؤولين أمريكيين، مع اقتراب المفاوضات النووية من مراحلها الأخيرة، مكررة موقفها الرافض لأي توافق مع طهران.
طهران تؤكد أنها تعمل على أربع قضايا في المفاوضات النووية
من جانبها، أعلنت إيران انها تعمل على أربع قضايا في المفاوضات النووية لإعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر.
المتحدث باسم الحكومة الإيرانية على بهادري جهرمي أوضح أن هذه القضايا مرتبطة بالضمانات، ورفع العقوبات والتحقق من ذلك، وملف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواقع غير المصرّح عنها التي تعتبرها طهران مزاعم سياسية يجب إغلاقها نهائياً.
وفي وقت سابق صرّح مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بأن نتائج المفاوضات التي توسط فيها الاتحاد الأوروبي بين إيران والولايات المتحدة بشأن إحياء الاتفاق النووي “في خطر”، معرباً عن اعتقاده بأن الطرفين لن يكونا قادرين على إبرام الصفقة بسرعة.
