طورت شركة “غرافيتي إندستريز” البريطانية بدلة طائرة نفاثة للإسعاف الجوي تعمل بتقنية “جيت سوت” للوصول جواً إلى المفقودين والمحتاجين لخدمات الطوارئ في المناطق النائية، في أسرع وقت ممكن.
وطور المخترع، ريتشارد براوننج، البدلة الطائرة والتي يمكن أن تصل سرعتها إلى 85 ميلًا في الساعة وعلى ارتفاع أكثر من 12000 قدم في الهواء، إذ تعتمد البدلة على 5 محركات نفاثة صغيرة، اثنان مدمجان في وحدات متصلة بكل يد، وواحد مدمج في حقيبة ظهر المسعف.
وقال براوننج: “تنتج البدلة النفاثة ما يصل إلى 144 كيلو غراماً من الدفع، وتعمل نسبة الدفع إلى الوزن لتكون أكبر من أي طائرة جيت فايتر معروفة.
وبعد نحو عشرة أيام من التدريب، أقدم أحد المسعفين ويدعى، جيمي والش، على تجربة البدلة الطائرة في رحلة صعود قصيرة في الظروف الجوية السيئة، وانضم إليه مطور البدلة براوننج.
وتعتبر هذه التجربة الأولى في العالم للمسعفين الذين يستخدمون بدلات نفاثة للوصول إلى المتنزهين الذين تقطعت بهم السبل، والتعامل مع الإصابات، قبل وصول طائرات الهليكوبتر أو الفرق الأرضية إلى مكان الحادث.
ووفقاً للشركة، فإن الهدف النهائي من هذه التقنية يتمثل في تقليل الوقت الذي يستغرقه المسعفون للوصول إلى المرضى وإدارة الرعاية الحرجة، بدلاً من الوقت المستغرق في نقلهم إلى المستشفى.
