استمراراً لسياسات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية في تغيير ديمغرافية المناطق المحتلة من سوريا، كشفت وكالة هاوار في تقرير عن سياسات جديدة لأنقرة وفصائلها في إطار عمليات التغيير الديمغرافي.
ونقلت وكالة هاوار السورية عن الناطق باسم لجنة مهجّري مدينة رأس العين/ سري كانييه المحتلة بشمال شرق البلاد محمود جميل، إنّ الاحتلال التركي والفصائلَ التابعةَ له ينتهجون سياساتٍ جديدةً في المناطق المحتلة، ويواصلون مخططاتِ التغيير الديمغرافي فيها، مضيفاً، أنّهم يَسعَوْن إلى شرعنة احتلالهم عبر شراء ممتلكات المهجرين.

جميل أشار إلى لجوء أنقرة وفصائلها لألاعيبَ ومخططاتٍ جديدةٍ بعد فشلهم في تحقيق مآربهم، وأكد أنّ اللجنة عمِلت على تحذير المهجرين وتوعيتِهم بسياسات تركيا ومحاولتِها إجراءَ التغيير الديمغرافي، لافتاً إلى أنّ المهجرين والسكان الأصليين المتبقّين في رأس العين، لم ينخدعوا بمخططات الاحتلال، رغم تواصل الأخير معهم لبيع ممتلكاتهم ومنازلهم.
ونوْهَ جميل إلى أنّه وحَسَبَ معلوماتٍ وصلت إلى لجنة مهجّري سري كانيه، فقد تواصل الاحتلال مع عشر عوائلَ لشراء منازلها وممتلكاتِها بمبالغَ كبيرة، لكنها لم تَبِعْها، وَفقَ ما نقلته وكالة هاوار.
الناطق باسم لجنة مهجّري مدينة رأس العين / سري كانييه محمود جميل، أكد اصطحابَ المهجَّرين لجميع وثائقهم، ما يعني أنّ ما يحصل في المنطقة المحتلة غيرُ قانوني وغيرُ شرعي، داعياً سكانَ رأس العين ومهجَّريها إلى عدم التخلّي عن منازلهم وممتلكاتِهم بتاتاً، مع التأكيد على ضَرورة عودتهم الآمنة إلى مناطقهم المحتلّة.
هذا وأدّى الاحتلالُ التركي لمدينة رأس العين ومناطقَ أخرى في الشمال السوري، لموجاتِ نزوح كبيرة، شكّلتْ إحدى صورِ التهجير المأساوية التي عانى منها الشعبُ السوري.
