تزامناً مع تصاعدِ الاشتباكات بين طرفَي النزاع في السودان، وعملياتِ النزوح من ولايةِ شَمالِ كردفان، استعاد الجيشُ السوداني السيطرةَ على محلية أم دم حاج أحمد ومنطقةَ كازقيل بعد مواجهاتٍ عنيفة مع قوات الدعم السريع.
تقاريرُ سودانية قالت إنّ الجيشَ نفّذ عملياتٍ عسكريةً واسعة، سبقتْها ضرباتٌ مدفعيةٌ مكثفة وغاراتٌ جوية بطائراتٍ مسيّرةٍ في عدةِ مناطقَ بكردفان، ممّا أجبَرَ قواتِ الدعمِ السريع على التراجع.
وكانت قواتُ الدعم السريع قد سيطرت على محلية أم دم حاج أحمد في أواخرِ تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، فيما كانت كازقيل جنوب مدينة الأبيّض تحت سيطرة الدعم السريع منذ أيلول/ سبتمبر.
تطوراتٌ تأتي بعد يوم من إعلان قائدِ الجيش السوداني، عبدِ الفتاح البرهان، التعبئةَ العامّة، والدعوةَ إلى حمل السلاح للمشاركة في القتال.
مقتل شخص في هجوم بمسيّرة على محطة للنفط بولاية النيل الأبيض بالسودان
في غضون ذلك، قُتِل شخصٌ وأصيب آخرون في هجومٍ بطائرةٍ مسيّرةٍ استهدف محطةً للنِّفطِ في منطقة الجبلين بولاية النيل الأبيض جنوبي السودان.
وأوضحت وسائلُ إعلامٍ سودانية، أنّ محطة بشائر لتكرير البترول في الجبلين تعرضتْ لهجومٍ بطائرةٍ مسيّرةٍ نفذتْه قواتُ الدعم السريع، ممّا أسفر عن مقتلِ مهندس وإصابةِ آخرين، إلى جانب أضرارٍ في أجزاءٍ من المحطة.
