على الرغم من الجهود الدوْلية والأمريكية لدفع المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة، كشفت وسائلُ إعلامٍ عبرية أنّ المحادثاتِ بين واشنطن وتل أبيب وصلت إلى طريق مسدود، خاصة مع توجّه الولايات المتحدة لتجاوز هذه المرحلةِ، والانتقالِ مباشرة نحو ملفِّ إعادةِ إعمارِ القطاع.
القناة الثالثة عشرة العبرية, أكدت أنّ مسألة” اليوم التالي” في غزة أصبحتِ القضيةَ المحوريةَ بين تل أبيب وواشنطن، وأنّ الأخيرةَ تسعى إلى تطبيق المرحلة التالية من الاتفاق، الذي وضعه الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب، على الرغم من وجود خلافاتٍ جوهريةٍ في الرأي حول كيفية المُضي قدُماً.
القناة أوضحت, نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أنّ واشنطن تواجه صعوبةً في تشكيل القوة الدوْلية، التي يُفترَض أنْ تكونَ مسؤولةً عن نزع السلاح من القطاع، وأنّ الانتقالَ مباشرة إلى ملفِّ الإعمار غيرُ مقبول قبل نزع السلاح من حماس, مشيراً إلى أنّ الوضعَ المؤقتَ الحالي هو الأسوأ, حيث تمكنت حماسُ من تعزيز قوّتِها خلال الأسابيع الماضية على حدِّ تعبيرِه.
السفير الأمريكي لدى إسرائيل يتحدث عن “سر” صمود خطة ترامب في غزة
يأتي ذلك فيما قال السفير الأمريكي لَدى إسرائيل، مايك هكابي، إنّ وقفَ إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لا يزال صامداً، مشيراً إلى أنّ توسيعَ اتفاقياتِ إبراهام قد يكون “قريباً”, وأنّ مرحلةَ إعادةِ إعمار غزة وحوكمتِها ستكون المرحلة الأصعب.
مصر تحدد 3 مهام رئيسة لقوات حفظ السلام في غزة
وفي السياق أكد وزيرُ الخارجية المصري بدر عبد العاطي ضَرورةَ نشرِ قوةٍ دوْلية في قطاع غزة لتثبيت الاستقرار، محدِّداً مهامَها في ثلاثة أمور رئيسة، وهي مراقبةُ الالتزام بوقف إطلاق النار، وتيسيرُ تدفق المساعدات الإنسانية، وتهيئةُ المجال لبَدءِ مرحلةِ إعادة الإعمار، وصولاً إلى بلورةٍ أفق سياسي جاد يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
