أثار تقرير للأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب في أمريكا، قلقاً بشأن الارتفاع المتزايد في انتشار حالات قصر النظر، الذي يؤثر الآن على أكثر من 40 في المئة من السكان في عدة دول.
وكشف التقرير عن زيادة مقلقة في معدلات قصر النظر، حيث تشير الأبحاث إلى زيادة تصل إلى 25 في المئة في بعض المناطق خلال العقود الأربعة الماضية، داعياً لتصنيف قصر النظر كمرض وباء متطور، يتطلب المزيد من البحث واستراتيجيات التدخل المبكر.
وقالت الدكتورة، تيري يونغ، المشاركة في رئاسة اللجنة وأستاذة في جامعة ويسكونسن-ماديسون الأمريكية، إن معالجة هذه القضية أمر ضروري، ورغم عدم وضوح الأسباب وراء هذا الارتفاع، يُعتقد أن زيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات الإلكترونية وتقليل الأنشطة الخارجية، لهما دور رئيسي في هذا الاتجاه.
وأكدت يونغ على أهمية الاعتراف بقصر النظر كقضية صحية عامة، وذلك لتأثيره المحتمل على الأداء الأكاديمي والاجتماعي للأطفال.
ولتقليل انتشار قصر النظر، يوصي الخبراء بأن يقضي الأطفال ساعة إلى ساعتين في الهواء الطلق بشكل يومي، حيث تساعد الأنشطة الخارجية في تعزيز الرؤية الجيدة، كما يشجع التقرير المدارس على إعطاء الأولوية للوقت في الهواء الطلق، مع التأكيد على أهمية التعرض للضوء الطبيعي.
